رَحَلَتْ أَنِيسَةُ بِالطَّلَاقِ … وَعُتِقْتُ مِنْ رِقِّ الْوِثَاقِ بَانَتْ فَلَمْ يَأْلَمْ لَهَا … قَلْبِي وَلَمْ تَبْكِ الْمَآقِي
إن الأطباء ليواجهون صنفين من البشر: أولهما المرضى الذين يطلبون الشفاء، وثانيهما أدعياء الطب الذين يتطفلون على المهنة.
كان الطب معدومًا فأوجده أبقراط، وميتًا فأحياه جالينوس، ومشتتًا فجمعه الرازي، وناقصًا فأكمله ابن سينا.
من أحب الله تعالى أحب رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، ومن أحب الرسول العربي أحب العرب، ومن أحب العرب أحب العربية التي نزل بها أفضل الكتب على أفضل العرب والعجم، ومن أحب العربية عني بها وثابر عليها، وصرف همته إليها.