حكمة
نص موثق
«

من أحب الله تعالى أحب رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، ومن أحب الرسول العربي أحب العرب، ومن أحب العرب أحب العربية التي نزل بها أفضل الكتب على أفضل العرب والعجم، ومن أحب العربية عني بها وثابر عليها، وصرف همته إليها.

»

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة سلسلة متصلة من الحب والولاء، تبدأ بالحب الإلهي وتتدرج لتصل إلى اللغة العربية، مؤسسةً بذلك رابطًا روحيًا وثقافيًا عميقًا.

تبدأ المقولة من حب الله، الذي يقود بالضرورة إلى حب رسوله الكريم، محمد صلى الله عليه وسلم. وبما أن الرسول عربي، فإن حبه يمتد ليشمل العرب كأمة. وتتوج هذه السلسلة بحب اللغة العربية، التي اكتسبت قدسيتها ومكانتها الرفيعة بكونها الوعاء الذي نزل به القرآن الكريم، أفضل الكتب السماوية، على أفضل البشر من العرب والعجم. هذا الحب للغة لا يقتصر على مجرد العاطفة، بل يتطلب عناية فائقة بها، ومثابرة على تعلمها وإتقانها، وتوجيه الهمة والجهد نحو خدمتها وصيانتها، إيمانًا بمكانتها الدينية والحضارية.