ونقضتُ عِصمتي بالطلاقِ مُصحِّحاً … وكانت حصاةً بين رجلي وأخمصي
»جوهر المقولة
تُعبّر هذه الأبيات عن شعور عميق بالراحة والتحرر بعد إنهاء زواج كان مصدرًا للشقاء. يُصور الشاعر زوجته السابقة بـ"حصاة بين رجلي وأخمصي"، وهي استعارة بليغة تُشير إلى أنها كانت عبئًا ثقيلًا، ومصدرًا للألم والعقبات في مسيرته.
فلسفيًا، تتناول المقولة فكرة أن إنهاء العلاقات المؤذية، حتى لو كانت مقدسة كالزواج، قد يكون ضرورة حتمية لتحقيق السلام النفسي والسعادة. يُنظر إلى الطلاق هنا ليس كفشل، بل كـ"تصحيح" لمسار حياة خاطئ، وكخطوة جريئة نحو استعادة الذات والعيش بكرامة. يُظهر الشاعر تحديه للمجتمع أو لـ"عذاله" الذين ربما لاموه على قراره، مؤكدًا أن ما مضى قد ولّى، وأن الحياة بعد التخلص من هذا العبء أصبحت "عيشًا مُهنّئًا" بعد أن كانت "مُنغّصة". هذا يعكس سعي الإنسان الدائم نحو السعادة والتحرر من القيود التي تُعيق تقدمه، حتى لو تطلب ذلك اتخاذ قرارات جذرية قد لا تحظى بقبول الجميع.