حكمة
نص موثق
«
محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
العصر النبوي
جوهر المقولة
هذه المقولة النبوية الشريفة تحمل في طياتها أسساً عظيمة في الفلسفة السياسية والاجتماعية في الإسلام.
هي دعوة صريحة للتقوى كركيزة أساسية للحياة الفردية والجماعية، ثم تنتقل لتؤكد على مبدأ الطاعة لولي الأمر، حتى لو كان من فئة اجتماعية متواضعة أو من أصل غير عربي، وهو ما كان ثورياً في زمنه ويعارض الأعراف السائدة التي كانت تفضل النسب والحسب.
المغزى الفلسفي يكمن في أن معيار الولاية والحكم ليس اللون أو العرق أو الطبقة الاجتماعية، بل هو الالتزام بالعدل وتطبيق شرع الله (كتاب الله). هذا يرسخ مبدأ المساواة بين البشر ويجعل الكفاءة والالتزام بالحق هما الأساس في القيادة، لا الاعتبارات الشخصية أو القبلية.
إنها ترسي قواعد دولة العدل والمؤسسات التي تُعلي من شأن القانون الإلهي فوق كل اعتبار بشري، وتدعو إلى نبذ العنصرية والقبلية في الحكم.