حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
معاصر
جوهر المقولة
تُقدم هذه المقولة رؤية شاملة لمصادر الإلهام الشعري، حيث لا يقتصر الشعر على تجسيد الجماليات الظاهرة فحسب، بل يمتد ليشمل أعمق التجارب الإنسانية. يبدأ الكاتب بذكر مظاهر الجمال الخارجي كعيون الجمال وابتسامات الأطفال وألوان الطبيعة، مما يدل على قدرة الشعر على التقاط الروعة البصرية وتجسيدها في قالب لفظي.
ثم ينتقل ليؤكد على أن الشعر ليس مجرد احتفاء بالجمال السطحي، بل هو أيضًا وعاء للمعاناة الإنسانية بكل أشكالها. إنه يعبر عن آلام الانتظار، وشوق القلوب المتلهفة، وعذاب الترقب لموعد طال أمده.
هذه المقولة تضع الشعر في منزلة الفن الشامل الذي يعكس طيفًا واسعًا من المشاعر والتجارب، من أبهجها إلى أشدها ألمًا، مما يجعله لغة كونية للتعبير عن الوجود الإنساني بكل تعقيداته.