استكشاف المواضيع

#الرفض

تم العثور على 6 مقولة
حكمة

إنني لَغاضبٌ أشدَّ الغضب، ولا أرغبُ في الانتماءِ لأيِّ بلدٍ أو عرقٍ أو سماءٍ بعينها أو أرضٍ محددة. بل أصبو أن أكون كائنًا مُركَّبًا من جوهر الخيول الجامحة، ومياه الأنهار المتدفقة، وروح الترحال الدائم. إن أكثر ما يشغل فكري الآن هو المطر والنار والرحيل. أتوقُ لأن أنضجَ لأبحثَ عن لونٍ جديدٍ أَمزجهُ بألوان حياتي، وعن أغنيةٍ جديدةٍ أؤلفُها أو أحفظُها لتكونَ لي سندًا حين أنوي عبور أرضٍ إلى أخرى. أريد أن أحيا لأحصي أساوري وملابسي البسيطة، وأن أكونَ منشغلًا بالخواتم والقلائد والرقص فحسب! وإن هرولتُ، فلا أريدُ لذلك أن يكونَ بدافعِ يقينٍ واحدٍ أو جذرٍ يملي عليَّ حياتي من الخلف. بل أرغبُ في العدوِ حينما يؤلمني جوعي للحياة، وحينما تضايقني الحقيقة؛ أريد أن أجابهها بالسفر والمضي قُدُمًا. أحتاج ألا أعبأ بأي ماضٍ، وأن أفتش عن مستقبلٍ جديد. وشرطي الوحيد ألا ينفصلَ وجودي عن الطبيعة والرقص، وألا يقفَ شيءٌ بيني وبين حريتي!

فلسفة

“في الحلم .. أردت ان اكون وردة.. فكنت.. ولكن لم ينظر إلي أحد ولم تمتد يد لتشمني فانسحقت وذبلت .. في الحلم .. أردت ان اكون زهرة مثمرة .. فكنت .. فرفض النحل ان يحط عليّ .. فمت. في الحلم .. أردت ان اكون نخلة .. فكنت .. لكن لم يظهر لي طلع .. فاجتثوني من الأرض. في الحلم .. أردت ان اكون نهاراً .. فكنت .. ولكن الشمس رفضت ان تشرق لي .. فانعدمت ! في الحلم .. أردت ان اكون ليلاً .. فكنت .. ولكن العشاق لم يستتروا بي .. فانعدمت ! في الحلم .. اردت ان اكون ثعباناً طيباً .. فكنت .. ولكن الناس لم يحسنوا الظن بي .. فقتلوني. فعدت لأكون نفسي .. فلم استطع .. فأنا لم يعد يحتمل أنا ..!!”

حكمة

إن الأفكار المهيمنة تحول دون إدراك الحقائق الصائبة، مهما بلغت تلك الحقائق من وضوح وجلاء. وعلى المستضعفين في الأرض أن يدركوا الآن، وأنا على يقين من أن المستكبرين لا يستعبدون العالم بقوتهم، وأن قوتهم لا تساوي شيئًا. إنهم أشبه بسحرة فرعون، يرهبون الناس ويوهمونهم بأن هذه القوى قادرة على فعل شيء، بينما هي في حقيقتها لا تساوي شيئًا. ونحن المستضعفين في الأرض، لسنا بحاجة إلى أية قوة، مهما عظمت أو صغرت، كي نتحرر، بل حاجتنا تكمن في شيء واحد: أن نتمكن من كلمة واحدة، أن نقول “لا” ولا ننفذ أمرهم. هذه الكلمة وحدها لا غيرها. وهذا ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لقريش: “كلمة واحدة تعطونيها تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم.”