حكمة
نص موثق
«

الديمقراطية… لكن عندما ننتخب، يرفض البعض النتيجة التي لا توافق هواهم!

»
الطاهر وطار العصر الحديث

جوهر المقولة

تُسلّط هذه المقولة الضوء على تناقض جوهري في فهم وتطبيق الديمقراطية لدى البعض. فالديمقراطية في جوهرها هي حكم الشعب، وتتطلب قبول الأغلبية لنتائج الانتخابات، حتى وإن لم تكن متوافقة مع التفضيلات الشخصية أو الفئوية.

إنها تنتقد أولئك الذين يتشدقون بالديمقراطية كشعار، ولكنهم يتنصلون من أهم مبادئها عند الامتحان الحقيقي، وهو قبول إرادة الصندوق. هذا الرفض يُظهر نقصًا في النضج السياسي وفهمًا قاصرًا لروح الديمقراطية التي تقوم على احترام العملية والنتائج، وليس فقط على تحقيق المكاسب الذاتية أو الحزبية. إنه نفاق سياسي يقوّض أسس النظام الديمقراطي.