حكمة هلا سألت الخيل يا بنة مالك***- غن كنت جاهلة- بما لم تعلمي***يخبرك من شهد الوقيعة أنني***أغشى الوغى وأعف عند المغنم
حكمة يا ليلة السفح ألا عدت ثانية***سقي زمانك هطال من الديم***ماض من العيش لو يفدى بذلت له***كرائم المال من خيل ومن نعم
حكمة في الخيل عزّه لا يستطيع الإنسان أن يفهمها، إنها تحزن ولا تبوح، وتتألم ولا تنكسر يا ظاهر. كأن ماتسرب من الفرس البيضاء إلى داخلك، لم يكن حليبها وحدها. ولكن، عليك أن تتذكر أنك إنسان أولاً وأخيراً
حكمة هلا سألت الخيل يا ابنة مالك*** إن كنت جاهلة بما لم تعلمي***يخبرك من شهد الوقسعة أنني***أغشى الوغى وأعف عند المغنم
حكمة هلا سألت الخيل يا ابنة مالك***إن كنت جاهلة بما لم تعلمي***يحبرك من شهد الوقيعة أنني***أغشى الوغى وأعف عند المغنم
حكمة رأيت الشعراء البيضاء في مفرقي فارتعت لمرآها، كأنما خيل إلى أنها سيف جرده القضاء على راسي، أو علم أبيض يحمله رسول جاء من عالم الغيب ينذرني باقتراب الأجل…
حكمة إذا ماالخيل ضيعها أناسٌ حميناها فأشركتِ العيالا نقاسمها المعيشة كل يومٍ و نكسوها البراقع و الجلالا
حكمة ثم لما كانت العرب تضع الشيء لمعنى على العموم ،ثم تستعمل في الأمور الخاصة ألفاظا أخرى خاصة بها فرق ذلك بنا بين الوضع والإستعمال ،واحتاج إلى فقه في اللغة عزيزالمأخذ كماوضع الأبيض لكل ما فسه بياض ،ثم لختص الأبيض من الخيل بـالأشهب ومن الإنسان بـالأزهر ، ومن الغنم بـالأملح حتىصار استعمال الأبيض في هذه كلها لحنا وخروجا عن لسان العرب
حكمة الخيل معقود بنواصيها الخير الى يوم القيامة … فاى ثقة ستنتابك عندما تشاهد حصان وان تدرك ان الخير بناصيته ، واى يقين تنشد ان كان ذلك كلام المصطفى .. صباح بنواصي الخير معقود .. صباحكم خير ..
حكمة الخيل معقود بنواصيها الخير الى يوم القيامة … فاى ثقة ستنتابك عندما تشاهد حصان وان تدرك ان الخير بناصيته ، واى يقين تنشد ان كان ذلك كلام المصطفى .. صباح بنواصي الخير معقود .. صباحكم خير ..