استكشاف المواضيع

#الحياة

تم العثور على 662 مقولة
حكمة

أشعُرُ الآنَ أنّي غريبٌ في هذا الوجود، وأنني ما أزدادُ يوما في هذا العالم إلا وأزدادُ غُربةً بين أبناء الحياةِ وشعورًا بمعاني هاته الغربة الأليمة ، غربةُ من يطوف مجاهلَ الأرض، ويجوب أقاصي المجهول، ثم يأتي يتحدث إلى قومه عن رحلاته البعيدة فلا يجد واحدًا منهم يفهَمُ من لغةِ نفسه ، غربةُ الشاعر الذي استيقظ قلبه في أسحار الحياة حينما تضجع قلوبُ البشر على أسرِةِ النوم الناعمة، فإذا جاء الصباح وحدَّثهم عن مخاوف الليل وأهوال الظلام، وحدثهم في أناشيده عن خلجات النجوم ورفرفة الأحلام الراقصة بين التلال، لم يجد من يفهم لغة قلبه، ولا من يفقه أغاني روحه ، الآن أدركت أنني غريبٌ بين أبناء بلادي.

حكمة

“ألسحب تركض في الفضاء الرّحب ركض الخائفين و الشمس تبدو خلفها صفراء عاصبة الجبين و البحر ساج صامت فيه خشوع الزاهدين لكنّما عيناك باهتتان في الأفق البعيد سلمى … بماذا تفكّرين ؟ سلمى … بماذا تحلمين ؟ * أرأيت أحلام الطفوله تختفي خلف التّخوم ؟ أم أبصرت عيناك أشباح الكهوله في الغيوم ؟ أم خفت أن يأتي الدّجى الجاني و لا تأتي النجوم ؟ أنا لا أرى ما تلمحين من المشاهد إنّما أظلالها في ناظريك تنمّ ، يا سلمى ، عليك إنّي أراك كسائح في القفر ضلّ عن الطّريق يرجو صديقاً في الفـلاة ، وأين في القفر الصديق يهوى البروق وضوءها ، و يخاف تخدعه البروق بل أنت أعظم حيرة من فارس تحت القتام لا يستطيع الانتصار و لا يطيق الانكسار * هذي الهواجس لم تكن مرسومه في مقلتيك فلقد رأيتك في الضّحى و رأيته في وجنتيك لكن وجدتك في المساء وضعت رأسك في يديك و جلست في عينيك ألغاز ، و في النّفس اكتئاب مثل اكتئاب العاشقين سلمى … بماذا تفكّرين ؟ * بالأرض كيف هوت عروش النّور عن هضباتها ؟ أم بالمروج الخضر ساد الصّمت في جنباتها ؟ أم بالعصافير التي تعدو إلى و كناتها ؟ أم بالمسا ؟ إنّ المسا يخفي المدائن كالقرى و الكوخ كالقصر المكين و الشّوك مثل الياسمين * لا فرق عند اللّيل بين النهر و المستنقع يخفي ابتسامات الطروب كأدمع المتوجّع إنّ الجمال يغيب مثل القبح تحت البّرقع لكن لماذا تجزعين على النهار و للدّجى أحلامه و رغائبه و سماؤه و كواكبه ؟ * إن كان قد ستر البلاد سهولها ووعورها لم يسلب الزهر الأريج و لا المياه خريرها كلّا ، و لا منع النّسائم في الفضاء مسيرها ما زال في الورق الحفيف و في الصّبا أنفاسها و العندليب صداحه لا ظفره و جناحه * فاصغي إلى صوت الجداول جاريات في السّفوح واستنشقي الأزهار في الجنّات ما دامت تفوح و تمتّعي بالشّهب في الأفلاك ما دامت تلوح من قبل أن يأتي زمان كالضّباب أو الدّخان لا تبصرين به الغدير و لا يلذّ لك الخرير * لتكن حياتك كلّها أملا جميلا طيّبا و لتملإ الأحلام نفسك في الكهولة و الصّبى مثل الكواكب في السماء و كالأزاهر في الرّبى ليكن بأمر الحبّ قلبك عالما في ذاته أزهاره لا تذبل و نجومه لا تأفل * مات النهار ابن الصباح فلا تقولي كيف مات إنّ التأمّل في الحياة يزيد أوجاع الحياة قدعي الكآبة و الأسى و استرجعي مرح الفتاة قد كان وجهك في الضّحى مثل الضّحى متهلّلا فيه البشاشة و البهاء ليكن كذلك في المساء”

حكمة

في منتصف الشتاء , وجدت أن بداخلي صيفاً لا يقهر .. نحن بالفعل لا نكتشف كم نحن أقوياء ومرنين حتى نواجه محناً تملأ عقولنا بالتوتر وقلوبنا بالألم .. حينها نكتشف أن بداخلنا جميعاً الشجاعة والقدرة على التعامل مع أعظم المنعطفات التي قد تلقيها الحياة في طريقنا , الأوقات العصيبة تجعلنا بالفعل أقوى

حكمة

أخاف الظلم حين لا أمتلك الشجاعة الكافيه لتحقيق العدالة ، أخاف الليل حين أكون على يقين تام بأن نور النهار الساطع لا يستطيع إختراق الظلمة التي في داخلي ، أخاف القبر حين لا أعلم مصير جسدي الذي حافظت عليه سنينا طويلة ، أخاف الفرح الذي تتساوى شدته بشدة الحزن الذي يلي فقدانه ، أخاف الحب حين لا أدرك مئة في المئة بأن مشاعري لن تضيع هباءا ، أخاف التعلق بالإنسان والأشياء وفقدانها ، أخاف الحياة لأنني جررت إليها جرا بلا إذن مني ، أخاف الأمل حين أرى من هم قد فقدوه لأسباب مقنعة ، أخاف الله حين يعرف ما في داخلي وأجهل حكمته وقوانينه ، أخاف عيني حين تمتلئ بالدموع وتضغط على قلبي ، أخاف توقفه ، أخاف البحر حين يهيج بلا سابق إنذار ، أخاف القمر حين يكون بدرا ويخفت نوره شيئا فشيء ويغيب ، أخاف نفسي حين تحاصرني وتجبرني على أن أفهمها ولا أستطيع ، أخاف الطريق حين لا أستطيع أن أرى نهايته ، أخاف الشمس حين تنير لي الطريق وتحرقني إن حاولت الاقتراب منها ، أخاف الوجوه العابسة والضاحكة والغامضة والغريبه ، أخاف كل الوجوه حين لا أستطيع التلاعب بها وتغييرها للأفضل ، أخاف الموتى حين أدعو لهم ولا يردون الدعاء ، أخاف عمري حين يمضي وأنا أخاف

حكمة

“أيها الكَمَان الغريب , هل تقتفي خطاي؟ كم هي المدن النائية التي تحدَّث فيها ليلُكَ الأعزل إلى ليلتي الوحيدة؟ أمئاتٌ عزفوا عليكَ ؟ أم واحدٌ لا غير؟ في أرجاء كل مدن العالم العظيمة هذه هل كانوا سيلقون بأنفسهم في الأنهار إن هم فقدوك؟ ولماذا يتحتَّم عليَّ دائمًا أن أهتم بالأمر؟ لِم أنا دائمًا جار لهؤلاء الذين يرغمونك – وأنتَ في أوج خوفك – أن تصدح بالغناء وتقول: عبء الحياة أثقل من عبء كل الأشياء.”

حكمة

من يقرأ التاريخ لا يدخل اليأس إلى قلبه أبداً، و سوف يرى الدنيا أياماً يداولها الله بين الناس. الأغنياء يصبحون فقراء ، والفقراء ينقلبون أغنياء، وضعفاء الأمس أقوياء اليوم ، وحكام الأمس مشردو اليوم ، والقضاة متهمون ، والغالبون مغلوبون والفلك دوار والحياة لا تقف . والحوادث لا تكف عن الجريان .. والناس يتبادلون الكراسي ، لا حزن يستمر.. ولا فرح يدوم .

حكمة

لطالما كان شعاري:”امرح دائما وتألق” , ولعل هذا هو السبب الذي لا يجعلني أمل من تكرار مقولة رابليه: “بقدر آلامك، أمنحك الفرح”.. حين أنظر إلى الخلف لأرى حياتي، حياتي المليئة باللحظات التعيسة، أراها ضربا من السخرية أكثر من كونها مأساة ,احدى هذه المشاهد الساخرة هو أنك حين تضحك بقوة تشعر أن قلبك يؤلمك. أية مأساة ساخرة يمكن أن تكون هذه؟ الشخص الذي يأخذ حياته بجدية أكبر مما يلزم هو شخص منته لا محالة.. الخطأ ليس في الحياة بحد ذاتها، فالحياة مجرد محيط نسبح فيه، وعلينا أن نتكيف معه أو نغرق إلى الأسفل. لكن السؤال هو: هل بإمكاننا كبشر ألا نلوث مياه الحياة، وألا نحطم الروح التي تسكن داخلنا؟

حكمة

على الرغم من أن المرء في هذا العالم يجاهد ليحقق شيئاَ ويصبح شخصاَ مهما، فإنه سيخلف كل شيء بعد موته. إنك تهدفين إلى بلوغ المرحلة العليا من العدم. عيشي هذه الحياة خفيفة وفارغة مثل الرقم صفر. إننا لا نختلف عن أصيص الزرع. فليست الزينة في الخارج، بل الفراغ في داخلنا هو الذي يجعلنا نقف منتصبي القامة. مثل هذا تماماَ، فالوعي بالعدم وليس ما نتطلع إلى تحقيقه، هو الذي يبقينا نواصل الحياة.

حكمة

ومتى تأملْتَ الزمانَ وَجَدْتَهُ … أجَلاً وأيامُ الحياةِ سقامُ نُضْحي ونُمْسيْ ضاحكينَ وإِنما … لبكائِنا الإصباحُ والإِظلامُ ونُسَرُّ بالعامِ الجديدِ وإِنما … تسريُ بنا نحوَ الردىْ الأعوامُ في كُلِّ يومٍ زورةٌ من صاحبٍ … منا إِلى بطنِ الثرَّى ومُقامُ

حكمة

ليس اليتيمُ من انتهى أبوَاهُ من … هَمِّ الحياةِ وَخَلَّفاهُ ذليلا فأصابَ بالدنيا الحَكيمةِ منهما … وبحُسْنِ تربيةِ الزمان بَديلا – إن اليتيمَ هو الذي تَلْقَى له … أماً تخلَتْ أو أباً مَشْغولا – إِن المقِّصَر قد يَحُولُ ولن تَرى … لجَهالة الطَّبْعِ الغَبيِّ محيلا –

حكمة

“سوف يأتي ذلك اليوم الذي يرفع سائر شغّيلة العالم فيه رأسهم بشموخ ويقولون في عزم وتصميم: لقد اكتفينا! وإننا لنأبى المزيد من هذه الحياة الشائنة! عندئذ تنهار تلك السلطة الوهمية التي يتمتع بها أولئك الذين ليسوا أقوياء إلا بنهمهم وجشعهم. وتهرب الأرض من تحت أقدامهم فلا يجدون بعد ذلك ما يتشبثون به…”

حكمة

لا تحزن وتنتظر الفرح، ولا تبكي أمام إنسان وتنتظر الشفقة، ولا تضع قلبك بين يدي أحد وتنتظر الرحمة، ولا تفكر وتنتظر من يعمل لك، ولا تقف مكتوف الأيدي وتنتظر النتيجة، ولا تقف وتنتظر من يدفعك، ولا تيأس وتنتظر من يزرع الأمل داخلك، ولا تموت وأنت على قيد الحياة.

حكمة

“وأذكر أنني يوم وفاة أمي أحسست بحرقة أيبست عيني. لم أبكِ، شاهدتها مسجّاه ولم أبكِ، قبلتها في جبينها البارد برودة الموت ولم أبكِ، سرت في جنازتها جَلِداً، صبوراً، متفهماً حقيقة الموت التي هي وجهٌ آخر لحقيقة الحياة، مذعناً لها، مُسلماً أمري لقضاء مبرم، هو قضاؤونا جميعا.”