حكمة
نص موثق
«

إن الدين ليس بديلاً عن العلم والحضارة، ولا عدواً لهما، إنما هو إطارٌ للعلم والحضارة، ومحورٌ لهما، ومنهجٌ يوجههما في حدود إطاره ومحوره الذي يحكم كل شؤون الحياة.

»
سيد قطب حديث

جوهر المقولة

تُوضح هذه المقولة العلاقة التكاملية بين الدين والعلم والحضارة، رافضةً أي تصور للتعارض أو التنافس بينها.

فالدين، بحسب هذا الطرح، لا يأتي ليحل محل الإنجازات العلمية أو المدنية، ولا ليُعادي مسيرتها، بل هو بمثابة الإطار الكلي والمنهج الناظم الذي يُوجه هذه المساعي. إنه يُقدم القيم والمبادئ الأساسية التي تُحدد الغايات وتُشرعن الوسائل، ليضمن أن يكون العلم والحضارة في خدمة الإنسان والخير العام، ضمن رؤيةٍ شاملةٍ تُنظم كافة جوانب الحياة وتُعطيها معنىً وهدفاً أسمى.