حكمة
نص موثق
«

وإذا وجدتَ المرءَ في إقدامِه نقصٌ فلا يُرجى هناك تمامُ. كيف الذي اتخذَ الحياةَ سبيلًا، وسما بهِ فوق الحياة مرامُ؟

»

جوهر المقولة

تُعالج هذه الأبيات الشعرية جوهر الإرادة والطموح في النفس البشرية. يُشير الشطر الأول إلى أن نقص الشجاعة والإقدام يُعيق بلوغ الكمال أو تحقيق الأهداف السامية، فبدون الجرأة على المضي قدمًا، تظل الآمال معلقة وغير قابلة للتحقق.

أما الشطر الثاني، فهو تساؤل بلاغي يُبرز التناقض بين من يكتفي بالحياة كسبيل عابر، ومن يتطلع إلى مرامٍ وأهداف تتجاوز مجرد الوجود المادي. إنه استفهام يُحفّز على التفكير في علو الهمة، وضرورة أن يكون للإنسان غايات أسمى من مجرد العيش، غايات تُعلي من شأنه وتُسمو بروحه فوق متطلبات الحياة الدنيا. المعنى الكامن هو أن من لا يملك الإقدام، لن يستطيع أن يرتفع بهمته إلى ما هو أبعد من مجرد الحياة.