حكمة
لا شيء ألذ من أن تكوني بطلة نفسك، أن تهزمي انكسار روحك و عجزك الذي أطعموك إياه مع الحليب، أن تملئي نقصك الذي صار جزء من عقيدة معطوبة، أن تمضي في هذه الحياة امرأة شجاعة، تعرف ماذا تريد و تعرف تماما كيف تحصل عليه .. امرأة كهذه يهابها الجبناء من الرجال و تغار منها الفارغات من النساء.
حكمة
إن لم ترمِ حياتنا إلى مستقبل أنبل وأبهى فباطلة هى
حكمة
أوليس من أكبر النعم على الإنسان النسيان ! لولا النسيان لكانت الحياة لا تطاق
حكمة
انظري إلى هذه الحياة التي يملؤها النشاط فأفيضي منها على قلبك
حكمة
الحب هو القوة السحرية التي تمكن الإنسان من التعامل مع قضايا الحياة دون الاستعانة بخدمات الموت
حكمة
الاخلاق هى الحساسية المرضية للمنحط مع النية الخفية فى الانتقام من الحياة
حكمة
النصر الأكبر للإنسان، كما هو الحال بالنسبة للزهرة والوحش والطائر، هو أن يكون مفعما بالحياة
حكمة
لماذا تُعذب نفسك طالما الحياة تتكفل بذلك
حكمة
سيأتي إليكِ زمان جديد .. ويصبح وجهي خيالاً عَبَر , ونقرأ في الليل شعراً جميلاً .. يذوب حنيناً كضوء القمر , وفي لحظة نستعيد الزمان .. ونذكر عمراً مضى واندثر , فيرجع للقلب دفء الحياة .. وينساب كالضوء صوت المطر , ولن نستعيد حكايا العتاب .. ولا من أحب ولا من غدر
حكمة
إن من يحمل الخير إلى الناس عليه أن يتحمل الألم الذي سيأتيه منهم , الألم والغفران يملآن أرواحنا بالحياة
حكمة
هل يمكن, بعد كل هذا الألم, أن تكون الحياة ممكنة حقاً؟
حكمة
ربما كانت حياتي في الأصل مهيأة لأن تسمم ، ربما كنت لا أستطيع أن أحيا غير الحياة المسممة
حكمة
ان الاختلاف هو الاصل في يقظة الوعي وتجدد الفكر وتطور الحياة
حكمة
جل ما أردته في هذه الحياة: بيت صغير، وأصيص ريحان، و زوجة طيبة…لم أصل إلى ذلك…أبدا
حكمة
الأصل في التسامح أن تستطيع الحياة مع قوم تعرف يقيناً أنهم خاطئون
حكمة
“إن طبيعة الإسلام أن يكون قائدا لا مقودا، وسيدا لا مسودا، لأنه كلمة الله، وكلمة الله هي العليا، ولهذا فهو يعلو ولا يُعلى. والعلمانية تريد من الإسلام أن يكون تابعا لها، يأتمر بأمرها وينتهي بنهيها، لا أن يأخذ موقعه الطبيعي والمنطقي التاريخي آمرا ناهيا حاكما هاديا. إنها تباركه وترضى عنه إذا بقى محصورا في الموالد والمآتم، في دنيا الدراويش والمجاذيب، في عالم الخرافة والأساطير. أما أن يتحرك ويُحرك ويوجه الشباب ويقود الجماهير ويفجر الطاقات ويضيء العقول ويلهب المشاعر ويصنع الأبطال ويربي الرجال ويضبط مسيرة المجتمع بالحق ويقيم بين الناس الموازين القسط ويوجه التشريع والثقافة والتربية والإعلام ويُعلِّم الناس أن يدعوا إلى الخير ويأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر ويقاوموا الفساد والانحراف، فهذا ما لا ترضى عنه العلمانية بحال. تريد العلمانية من الإسلام أن يقنع بركن أو زاوية له في بعض جوانب الحياة، لا يتجاوزها ولا يتعداها، وهذا تفضل منها عليه، لأن الأصل أن تكون الحياة كلها لها بلا مزاحم أو شريك! فعلى الإسلام أن يقنع “بالحديث الديني” في الإذاعة أو التلفاز و”بالصفحة الدينية” في الصحيفة يوم الجمعة و”بحصة التربية الدينية” في برامج التعليم العام و”بقانون الأحوال الشخصية” في قوانين الدولة و”بالمسجد” في مؤسسات المجتمع و”بوزارة الأوقاف” في أجهزة الحكومة!”
حكمة
السياسة و الدين مصدر قوة .. في إساءة إستخدامهما خطر علي الحياة العقلية
حكمة
مال والبنون زينة الحياة الدنيا، وغالباً هيضيعوك في الآخرة
حكمة
أبارك في الناس أهل الطموح ومن يستلذ ركوب الخطر وأعلن في الكون أن الطموح لهيب الحياة وروح الظفر
حكمة
الحياة (في ظلال القرآن) نعمة. نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها. نعمة ترفع العمر وتباركه وتزكيه
حكمة
كفران النعمة يجعل عاقبتها شقاءً و بلاءً ، مع أن المنعم عليه يستمتع بها إلى أجل . و الصبر على المصيبة يجعل عاقبتها ثواباًً و تفريجاًً مع أن المصاب بها ناله شئ من الضرر ، و بما أن العاقبة في الرؤية الإسلامية هي كل شيء ؛ فان الموقف من أحداث الحياة المختلفة والتي يقرر عواقبها يعد هو القضية الجوهرية التي تستحق أعظم العناية
حكمة
لا يغبطن أخو نعمى بنعمته*** بئس الحياة حياة بعدها الشجب***نحن البرية أمسى كلنا دنفا*** يحب دنياه حبا فوق ما يجب
حكمة
الحياة المليئة بالأخطاء أكثر نفعاً وجدارة بالاحترام من حياة فارغة من أي عمل
حكمة
من حق الحياة علينا أن نؤمن بالاستقامة قبل أن نبدأ العمل، فما أثمر كفاح زاملته الخطايا
حكمة
طب ليه بقى في لحظة الموت الحقيقي بنتولد وازاي ف نفس الرمشة ينقاد الفرح وتنطفي فينا الحياة
حكمة
في دور العجزة نرى ما فعله الأبناء بأهاليهم , وخارجها نرى ما فعله الأهل بأبنائهم , باختصار الحياة عقوق متبادل
حكمة
قد تظن أنك على هامش الحياة ، بينما أنت شمس تشرق بقلب أحدهم ولأجلك يبتسم.
حكمة
تسامحُ النفس معنىً من مروءتها … بل المروءةُ في أسمى معانيها
تخلقِ الصفحَ تسعدْ في الحياةِ به … فالنفسُ يسِعدُها خلقٌ ويشقيها
حكمة
إن احترام النفس أول دلائل الحياة
حكمة
ومتى كانت هذه الحياة موطناً للسعادة أو مستقراً لها؟! ومتى سعد أبناؤها بها فنسعدَ مثلهم كما سعدوا؟! وإن كان لا بدّ من سعادةٍ في هذه الحياة فسعادتها أن يعيش المرء فيها معتقداً أن لا سعادة فيها ليستطيعَ أن يقضي أيامه المقدرة له على ظهرها هادئ القلبِ ساكن النفسِ لا يكدِّر عيشهُ أملٌ كاذب، ولا رجاء خائب
حكمة
“ما أحقر هذه الحياة الدنيا لذوي النفوس الشاعرة، وما أهونها على من ينظر في صميمها، ولا ينخدع بزبرجها، وباطل نعيمها. لقد كتب عليها أن لا يتم فيها شيء إلا لحقه النقصان، ولا يربح فيها امرؤ إلا أدركه الخسران”
حكمة
أخاف الظلم حين لا أمتلك الشجاعة الكافيه لتحقيق العدالة ، أخاف الليل حين أكون على يقين تام بأن نور النهار الساطع لا يستطيع إختراق الظلمة التي في داخلي ، أخاف القبر حين لا أعلم مصير جسدي الذي حافظت عليه سنينا طويلة ، أخاف الفرح الذي تتساوى شدته بشدة الحزن الذي يلي فقدانه ، أخاف الحب حين لا أدرك مئة في المئة بأن مشاعري لن تضيع هباءا ، أخاف التعلق بالإنسان والأشياء وفقدانها ، أخاف الحياة لأنني جررت إليها جرا بلا إذن مني ، أخاف الأمل حين أرى من هم قد فقدوه لأسباب مقنعة ، أخاف الله حين يعرف ما في داخلي وأجهل حكمته وقوانينه ، أخاف عيني حين تمتلئ بالدموع وتضغط على قلبي ، أخاف توقفه ، أخاف البحر حين يهيج بلا سابق إنذار ، أخاف القمر حين يكون بدرا ويخفت نوره شيئا فشيء ويغيب ، أخاف نفسي حين تحاصرني وتجبرني على أن أفهمها ولا أستطيع ، أخاف الطريق حين لا أستطيع أن أرى نهايته ، أخاف الشمس حين تنير لي الطريق وتحرقني إن حاولت الاقتراب منها ، أخاف الوجوه العابسة والضاحكة والغامضة والغريبه ، أخاف كل الوجوه حين لا أستطيع التلاعب بها وتغييرها للأفضل ، أخاف الموتى حين أدعو لهم ولا يردون الدعاء ، أخاف عمري حين يمضي وأنا أخاف.
حكمة
أيا ليتنا نختتم كل يوم من أيام حياتنا بمحاسبة دقيقة نجريها مع أنفسنا فلا نستسلم للنوم إلا بعد أن نغسل قلوبنا- قبل وجوهنا- من كل ما تجمع فيها من أقذار في خلال النهار .. فلا تغمض أجفاننا على كره لأي إنسان سواء أكان مبعث ذلك الكره اختلافاً في مذهب ديني أو سياسي، أو في الذوق أو في المصلحة .. ولا على حسد أو ضغينه لأي إنسان .. فالكره والحسد والضغينة – مهما يكن مبعثها- أوساخ لا يليق بالقلب المؤمن بحقه في الحياة أن يغذّيها بدمه، لأنها في النهاية تفسده.
حكمة
ما في الحياة من خير أو شرّإنما هو أثر لما يقع بين عوامل الحياة والنفس الإنسانية من تفاعل
حكمة
السرور نهار الحياة ، والحزن ليلها ، ولا يلبث النهار الساطع أن يعقبه الليل القاتم
حكمة
إن نهضة أي أمة مرهونة بحركة الفكر فيها، وبمقدار ما يسبق به أحداث الحياة ويستشرف لها المستقبل.
حكمة
يمضي النهار وتمر الحياة، والغبي يفرح باقتراب عيد مولده
حكمة
أفتقد ذلك النوم الذي كان يأتي وحده ليلًا، ليتسرب داخلي برفق، ويطيب خاطري، ويغسل همومي، خدرٌ شهيُ، ليهرب مع أولى اللحظات التي يغزو فيها ضوء الصباح الغرفة، يأتي رقيقًا، ويغادر رقيقًا، وأقوم كمولودٍ جديد يستقبل الحياة لأول مرة
حكمة
إنني أتألم مثلك، ولكنني أقل خوفا من الموت وأكثر أملا بالحياة.
حكمة
أنكون قد أحببنا كثيرا واستنفدنا بشراهة السعادة المُخصّصة لنا ؟ أتكون الحياة قد التهمتنا ! إنّني لا زلت أحتفظ بحبٍ غير محدود لها، لكنها لم تعُد تحتاجه كما يبدو.
حكمة
ثلاث يساعدن على تحمل مشقات الحياة: الأمل والنوم والضحك.
حكمة
الاتكال على الاحلام يعني النوم طوال الحياة
حكمة
جدتي كانت تقول دائما قبل النوم: يا أولادي إياكم أن تناموا مكتئبين حتى وإن كانت الحياة بائسة
حكمة
الإتكال على الأحلام يعني النوم طوال الحياة.
حكمة
نعم الحياة طيبة والدنيا كمحالها .. لم تتغير موسم الهجرة إلى الشمال
حكمة
مأساة الحياة لا تكمن في عدم وصولك إلى الهدف , ولكنها تكمن في أن لا يكون لك هدف تحاول الوصول إليه.
حكمة
حتى نصل الى يقين أن “على هذه الأرض ما يستحق الحياة” نكون قد انقرضنا.
حكمة
نجيء الى الحياة وسوف نمضي .. ودقات القلوب لها مشيئه , انا والله عشت طريد عمري .. وروحي اينما جنحت بريئه , أُحاسب أنني أخطأت يوماً .. وهذي الارض جاءت من خطيئه.
حكمة
ان لم يكن لك هدف في الحياة فاجعل لنفسك هدف حتي لا تكون كا إن لم تكن
حكمة
الحياة هدية مذهلة