“ستظل الظاهرتان , الناصرية والشيوعية , بالرغم من كل المثالب , من الظواهر المضيئة في تاريخنا الحديث .”
“و ديننا ليس فيه رهبانيه ولكن الذي ينال من الحب هذا المنال ينقلب دون ان يشعر الى راهب ولكم من غير دير يسعى بين الناس بعيدا عن الناس ويكره خلق الله لكنه يستغفر لهم”
لا يستطيع المنطق أن يهيمن على كل شيء، فالله تعالى لم يُخضِع حاجته إلى العبادة للمنطق الإنساني، حتى يخلق الجن والإنس لعبادته.
مؤلمة هي الذاكرة، خاصة عندما تكون جارحةً مسننةً مدببةً، خاصة عندما لا تغفل شيئًا، وتكون التفاصيل مثل حد السكين يجول ويصول في أعماقك.
إن موعظة الموت ليست في مجرد زيادة العبادة، ما لم تؤدِ هذه الزيادة إلى تنمية قدرة المرء على العمل الصالح وتصويبه.
عندما تكون السلعة في خدمة المرء، فإن اقتناءها لا يُعد عبادة لها. أما عندما يكون المرء في خدمة السلعة، فإنه حينئذٍ عبدٌ لها.
إن الحرية لا تُصنع بمرسومٍ يصدره برلمان، بل تُخلق في دواخلنا. إنها تتجلى في طريقة تفكيرنا، وأسلوب شعورنا، وفي كيفية انفتاح قلوبنا على إحساسٍ جديد، ويقظة عقولنا على فكرةٍ مبتكرة. إن أخطر ما يتهدد حريتنا ليس السجن، بل مشنقةٌ داخلية اسمها القلق.
المتفائل إنسانٌ متسرعٌ يطعم دجاجته الفضة أملاً في أن تبيض له ذهباً، أما المتشائم فقلقٌ يرمي البيضة الذهبية اعتقاداً منه بأن في جوفها قنبلة موقوتة.
ما هو الشك؟ إنه إحساس بوجود شيءٍ ما، لا نفيٌ لوجوده. وهل يأتي الشك بعد اليقين؟ نعم، فإذا تيقنت وجود شيءٍ، فقد يبدأ إحساس الشك فيه؛ إذ لا أحد يشك في شيءٍ لا يؤمن بوجوده أو لم يبلغ حد اليقين في التفكير فيه. وهل يُعَدُّ الشك في شيءٍ، أو التفكير في تنوع وجوده أو دلالاته، أمرًا خاطئًا؟ لا، فإن عقل الإنسان يتطور عندما يفكر، وإحساس الشك هو أولى خطوات التفكير. وهل نقدك أو تعليقك على بعض التصرفات دليلٌ على عدم الإيمان بها، أو أنك تنفي هذا التصرف أو ذاك؟ وهل النقد دليلٌ على الرفض؟ لا، إن النقد يُعَدُّ ثاني خطوات التفكير للوصول إلى الرقي والكمال. وكلما ازداد شكك ونقدك، ازداد إيمانك بوجود الشيء المشكوك فيه. وساعةٌ من التفكير تعادل ألف سنةٍ من عدمه.
السلوكُ الوحيدُ المناسبُ للإنسانِ حولَ الأسئلةِ الكبرى ليسَ اليقينَ المتغطرسَ، بل الشكُّ؛ فالشكُّ تواضعٌ.
إنها لحظات تصيب الكثيرين من أصحاب العقائد، حين يتعرضون لهزات عنيفة أو زلازل قوية، فتجعلهم يُعيدون النظر فيما يؤمنون به.
إذا لم تتمكني من إيجاد سبب كي تحبي الحياة التي تعيشينها، فلا تتظاهري بأنك تحبين الحياة التي تعيشينها.
قال السماء كئيبة ! وتجهما قلت: ابتسم يكفي التجهم في السما ! قال: الصبا ولى! فقلت له: ابتــسم لن يرجع الأسف الصبا المتصرما !! قال: التي كانت سمائي في الهوى صارت لنفسي في الغرام جــهنما خانت عــــهودي بعدما ملكـتها قلبي فكيف أطيق أن أتبســما ! قلـــت: ابتسم و اطرب فلو قارنتها لقضيت عــــمرك كــله متألما