🔖 فلسفة
🛡️ موثقة 100%

لا يستطيع المنطق أن يهيمن على كل شيء، فالله تعالى لم يُخضِع حاجته إلى العبادة للمنطق الإنساني، حتى يخلق الجن والإنس لعبادته.

الطاهر وطار معاصر
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُشير هذه المقولة إلى حدود العقل البشري والمنطق في فهم الحقائق الكونية والإلهية. فهي تؤكد أن المنطق، على أهميته، لا يمكن أن يكون المرجع الوحيد أو الأوحد لكل جوانب الوجود، خاصة فيما يتعلق بالمسائل الغيبية والإيمانية.

ويُقدم الكاتب مثالاً على ذلك بخلق الله للجن والإنس لعبادته؛ فهذه الحقيقة الإيمانية ليست نتيجة استنتاج منطقي بحت يمكن للعقل البشري أن يصل إليه بمفرده، بل هي إرادة إلهية عليا تتجاوز الأطر المنطقية المحدودة للإنسان. هذا يدعو إلى الإقرار بوجود حقائق تتجاوز نطاق العقل المحض وتتطلب الإيمان والتسليم بوجود قوة عليا ذات إرادة مطلقة.

وسوم ذات صلة