دخلتُ إلى المكتبة واستنشقتُ عبير الكتب المتكون من السحر والأوراقِ، فاستغربتُ متعجبًا: كيف لم يخطر في بال أحد حتى الآن أن يعبئه في زجاجة عطر؟
“فوجئت بالضوء لا أدري يحاصرني من أين أو كيف كان الضوء ينهمرُ؟!! نظرت إذا بملاك من ملائكة السماء يمشي جواري وهو… منكسر يرنو إلي حزيناً مشفقاً ..وجلاً يعد لي سيئاتي.. ثم يستطرُ يكاد يبكي علينا وهو يكتبها فكاد قلبي من رؤياهُ ينكسرُ”
“لى التي سألت: هل من الممكن أن تتزوج عليّ؟! مثنى وثلاث ورباع طبعا ممكن فلنتصارح قبل مرور العمر الرائع بين يدينا ومضة برق ولنتفاهم ولنتفق الآن برفق لا يوجد رجل في الدنيا تكفيه امرأة واحدة خير الله كثير حولي وأنا لست قليل الذوق وأنا رجل يفهم في الحب وفى الشوق كفى عن خبط المنضدة لا تنفعلي.. لا تمتعضي.. لا تنصرفي ودعيني أبسط آرائي قبل.. الشنق ******* حين يمر العام الأول نبدأ نشعر أن الدهشة فقدت في القلب ملامحها يفقد فينا الشوق صباحه أن الملل تجرأ ليزور مدينتنا نبدأ نزعم أنا نحتاج إلى راحة لكن حين ستقتربين فأسمع همسك عندي لك خبر فتماسك وتشيرين لبطنك في خجل فأراني كالمجنون أحاول أفهم هل سأصير أبا بالفعل وأسمع قلبي بين ضلوعي خيلا تتراقص في الساحة وألاحظ ما تفعل فيك شهور الحمل وخطوة مشيتك المرتاحة وتصيرين كزهرة لافندر فواحة ومدورة كالتفاحة وحين أراك أتيت إلى بخير هدية وجبينك وسط الإرهاق صحراء تبحث عن واحة يأخذ قلبي شكلا آخر وتصيرين امرأة أخرى ******* لا أتشاءم لكن عفوا حين يدب خلاف أول يركب عقلي موج الغضب فيركب قلبك موجا أطول يرتعش غروري فلتذهب ما أحلى طعم الحرية لن أعتذر.. ولن أنكسر.. ولن أتوسل ثم يمر اليوم فأندم: كم كنت غبيا ومغفل وأبعثر خطواتي نحوك طفلا خجلا مما يفعل حين سأدرك أن حياتي ليس تساوى دونك شيئا وحين سأطبع فوق جبينك أول قبلة صلح بينا يأخذ قلبي شكلا آخر وتصيرين امرأة أخرى ******* حين ينام على كتفينا زهر العمر يحكمنا القانون الأبيض تختبئ وراء الحناء بقايا الشعراوات السمر نحتضن الماضي في صمت لن يتبقى غير قوارير من الوحدة يغلقها فينا الأبناء بختم الهجر ننتظر مكالمة تأتى أو لا تأتى ننتظر مراسيل البحر وجع الركبة.. أدوية السكر والضغط وتسندنا حين نقوم نصلى الفجر وحين أراك.. ترتشفين القهوة صمتا في جلسة ما بعد العصر يأخذ قلبي ش”
“كنت أجاهد عبثا لفهم أربعة كتب فى الفلسفة تضمنتها المسابقة السنوية لوزارة المعارف ويتمتع الناجح فيها بمجانية التعليم الجامعى ، أذكر منه التأملات الميتافيزيقية لديكارت ترجمة عثمان امين والمنقذ من الضلال لـ الغزالى ، ومع ذلك نجحت فى المسابقة وكدت أرسب فى امتحان الشهادة الثانوية ذاتها ( التوجيهية) وكان معى فى نفس الفصل بهاء طاهر الذى اشترك فى المسابقة الخاصة بالتاريخ”
“كونه كاتبآ هو بالتأكيد ما دفعه لصحبتي، وإنهم يمتصون الأخرين، ثم يضعونهم علي الورق ويقضون عليهم بذلك قضاء مبرما..!!”
وسيظل قومي يحبونني طويلاً، فقد حركتُ بقيثارتي أسمى المشاعر، وتغنيتُ بتمجيد الحرية في زمني العصيب، وناديتُ بالرحمة للمقهورين.
أنا سيد كلمتي، أقف عندها إن شئت وأنكص عنها إن أردت. أحمل شوقي وحنيني حيثما ارتحلت، حنينًا إلى الوطن. أتطلع إلى وطني من شباك قفصي! لا يمكن أن يكون كاتبٌ بلا وطن! لسنا نحن الذين نختار أوطاننا، بل الوطن هو الذي اختارنا منذ البداية. كم من كاتبٍ يمسك القلم ويجلس إلى الورقة لا تقوده عاطفة الحب أو البغض، بل حاسة الشم وحدها! وجع قلبي وفرحه هما اللذان يجبراني على الإمساك بالقلم. الشاعر: نارٌ ومصدر نور، والنور لا يلقي ظلًا، والنور لا يصدر عنه إلا النور. هذه هي قصتي، أما جرحي فهو معي!
تسقيك من عينها خمرا ومن يدها***خمرا، فما لك من سكرين من بد***لي نشوتان وللندمان واحدة***شيء خصت به من بينهم وحدي
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر،***أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر***عيناك حين تبسمان تورق الكروم***وترقص الأضواء…كالأقمار في نهر بدر
إن العيون التي في طرفها حور***يقتلننا، ثم لا يحيين قتلانا***يصرفن ذا اللب حتى لا حراك به***وهن أضعف خلق الله إنسانا