ط

طلال فيصل

31 مقولة منشورة

أرشيف الحكمة

أدب

“لى التي سألت: هل من الممكن أن تتزوج عليّ؟! مثنى وثلاث ورباع طبعا ممكن فلنتصارح قبل مرور العمر الرائع بين يدينا ومضة برق ولنتفاهم ولنتفق الآن برفق لا يوجد رجل في الدنيا تكفيه امرأة واحدة خير الله كثير حولي وأنا لست قليل الذوق وأنا رجل يفهم في الحب وفى الشوق كفى عن خبط المنضدة لا تنفعلي.. لا تمتعضي.. لا تنصرفي ودعيني أبسط آرائي قبل.. الشنق ******* حين يمر العام الأول نبدأ نشعر أن الدهشة فقدت في القلب ملامحها يفقد فينا الشوق صباحه أن الملل تجرأ ليزور مدينتنا نبدأ نزعم أنا نحتاج إلى راحة لكن حين ستقتربين فأسمع همسك عندي لك خبر فتماسك وتشيرين لبطنك في خجل فأراني كالمجنون أحاول أفهم هل سأصير أبا بالفعل وأسمع قلبي بين ضلوعي خيلا تتراقص في الساحة وألاحظ ما تفعل فيك شهور الحمل وخطوة مشيتك المرتاحة وتصيرين كزهرة لافندر فواحة ومدورة كالتفاحة وحين أراك أتيت إلى بخير هدية وجبينك وسط الإرهاق صحراء تبحث عن واحة يأخذ قلبي شكلا آخر وتصيرين امرأة أخرى ******* لا أتشاءم لكن عفوا حين يدب خلاف أول يركب عقلي موج الغضب فيركب قلبك موجا أطول يرتعش غروري فلتذهب ما أحلى طعم الحرية لن أعتذر.. ولن أنكسر.. ولن أتوسل ثم يمر اليوم فأندم: كم كنت غبيا ومغفل وأبعثر خطواتي نحوك طفلا خجلا مما يفعل حين سأدرك أن حياتي ليس تساوى دونك شيئا وحين سأطبع فوق جبينك أول قبلة صلح بينا يأخذ قلبي شكلا آخر وتصيرين امرأة أخرى ******* حين ينام على كتفينا زهر العمر يحكمنا القانون الأبيض تختبئ وراء الحناء بقايا الشعراوات السمر نحتضن الماضي في صمت لن يتبقى غير قوارير من الوحدة يغلقها فينا الأبناء بختم الهجر ننتظر مكالمة تأتى أو لا تأتى ننتظر مراسيل البحر وجع الركبة.. أدوية السكر والضغط وتسندنا حين نقوم نصلى الفجر وحين أراك.. ترتشفين القهوة صمتا في جلسة ما بعد العصر يأخذ قلبي ش”

فلسفة
عام

“مقهى بعيد ..وبرد الجو يحمله ليل ملىء بليل في نستتر وفتية سبعة والجوع ثامننا فنطفىء النور والبوابة الحذر (كل البنات جميلات وفائرة أم أنه الجوع لا يبقى ولا يذر مال النهود استدارت فجأة فغدت جمرا على دمنا يغلى فيستعر ) مقهى بعيد ..وأفلام .. وأشرطة كنوز مولاى فى الكفين تنتثر ونشعل الشاشة البيضاء تشعلنا صرنا دخانا .. فهلا يُدركُ الخطر نرنو لأحلامنا فيهم محققة كم يتعب القلب مما يبصر البصر فها هنا رجل وها هنا امرأة ونحن حولهما نار لها شرر هنا لهاث وآهات مبددة كأنما كون ربى كله سرر بينى وبينهما لوح الزجاج ..فلا أمد كفي إلا يمحى الأثر ************ مضت بنا ساعة لا وصف يوصفها وإ فى العمر ساعات .. هى العمر وعدت بيتى بأعصاب مخدرة وضوء عينى لا نوم ….ولا سهر فوجئت بالضوء لا أدرى يحاصرنى من أين أو كيف كان الضوء ينهمر ؟!! نظرت إذ بملاك من ملائكة السماء يمشى جوارى وهو …منكسر يرنو إلى حزينا مشفقا ..وجلا يعد لى سيئاتى ..ثم يستطر يكاد يبكى علينا وهو يكتبها فكاد قلبى من رؤياه ينكسر أردت أحضنه ..أو أ أقبله أو أن أمس جناحا منه ينتشر وأن أوضح بالتفصيل مشكلتى فأن مشكلتى لا..ليس تختصر حدثته عن خلاف فى هويتنا وفى طبيعتنا قد صاغه القدر فإن لى رغبات لست تفهمها أنتم ملائكة ..لكننا بشر حزنت من أجل ذنبى.. كيف لم تحزن على شبابى فوق الريح ينكسر أنا فراغ ..وأحلام مبددة أنا انتظار بلاد ليس تنتظر ******** طوى دفاتره فى حزنه و به شعو ر منتظر .. ما ليس ينتظر مضى ولم يقتنع ما قلته أبدا كأننى أدعى من حيث أعتذر مضى وخلف لى فى الليل أسئلة وكأس روح بها الأيقاع ينكسر هل الخطيئة شىء فى طبيعتنا أم نغمة الضعف يبكى حولها وتر طوته زرقة ليل غاب أكثره وكان قلبى …لا حس ولا خبر فبينما كنت فى مقهاى منهمكا كانت ملائكة الرحمن…. تنتظر وغاب ضيف أتانى كنت منشغلا عنه وليلى انتهى ..قد أذن الفجر !”