تأملتُ أنفعَ الدعاء، فإذا هو سؤالُ اللهِ العونَ على مرضاتِه. ثم رأيتُه في الفاتحة في قوله تعالى: {إياكَ نعبدُ وإياكَ نستعينُ}.
إن علاج كل نقص وعيب يستلزم الاستعانة بالله تعالى، والتوكل عليه، واللجوء إليه بالدعاء، ثم بعد ذلك، ومع ذلك، الإقبال على الأخذ بالأسباب والعلاجات الأخرى.
لو أدرك الناس كنه منظومة الدعاء والاستجابة، لما توقفوا عن الدعاء أبدًا. اللهم إنك عفوٌ كريمٌ تحب العفو فاعفُ عنا.
الشيخوخةُ هي الهَرَمُ والتقدمُ في العمرِ، يصاحبُها العديدُ من التغيراتِ البيولوجيةِ والنفسيةِ، وهي الحلقةُ الأخيرةُ من مراحلِ الحياةِ.