حكمة
نص موثق
«

لو أدرك الناس كنه منظومة الدعاء والاستجابة، لما توقفوا عن الدعاء أبدًا. اللهم إنك عفوٌ كريمٌ تحب العفو فاعفُ عنا.

»
جلال الخوالدة العصر الحديث

جوهر المقولة

تُسلّط هذه المقولة الضوء على الأهمية القصوى للدعاء في حياة المسلم، مُشيرةً إلى أن هناك سرًا عميقًا وآلية محكمة تحكم العلاقة بين دعاء العبد واستجابة الرب. فلو أدرك الإنسان حقيقة هذه المنظومة وكيف تعمل بقدرة الله وحكمته، وما تحمله من خير وبركة وتغيير للأقدار، لما فتر لسانه عن الدعاء لحظة واحدة.

الجزء الثاني من المقولة هو دعاء نبوي كريم، يُجسّد جوهر التضرع إلى الله، وهو طلب العفو والمغفرة. إنه يُبرز أن الله تعالى يتصف بالعفو والكرم، ويُحب أن يعفو عن عباده، مما يُشجّع على الإلحاح في الدعاء والتوبة، ويُعزّز الأمل في رحمة الله وغفرانه، ويُبيّن أن الدعاء ليس مجرد طلب، بل هو عبادة عظيمة تُقرّب العبد من ربه.