حكمة فيا ربِّ سَوِّ الحبَّ بيني وبينها يكونُ كفافاً لا عليَّ ولا لِيَا فما طلعَ النجمُ الذي يُهتدَى بهِ ولا الصبحُ إلا هيَّجا ذكرها لِيا
حكمة أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا من الدعاء فيه. كأن النور أصفى تسبيحًا وتنزيهًا، وأن القلب أقرب محبة ومشاهدة، بحيث انبسطت ذاكرتك أمامك مكشوفة الأوراق، عليها آثامك وخطاياك نُكَتًا سوداء، زاحمت أوقات شرودك فيها أوقات إنابتك، فما تنظر فيها حتى تلسعك سياط الخجل بين يدي مولاك، فتبكي… تبكي عليها أثرًا أثرًا حتى تذوب الواحدة تلو الأخرى في نهر دموع تتدفق عليك جداوله من عفو الله. ثم تدعو وتدعو حتى تفنى في النفس دعائك. فيا حسرةً على عبد سجد لله فما دعا! عجبًا كيف يرجع بغير زاد، وقد عاد من حيث عاد! عجبًا لمن يطرق باب الكريم فلا يسأل.
حكمة أطِل أيامها يا ربّ، وجدِّد ثم جدِّد أرضها. آمنتُ ولذلك أطلب، طلبتُ ولذلك آمنت. آمنتُ بها يا ربّ، فاحفظها وباركها، فهي تُشرق فأستنيرُ بك.
ديني فإذا سألتم الله عز وجل، فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب لعبدٍ دعاه بقلبٍ غافلٍ لاهٍ.
الدعاء والشفاعة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه طالب حاجة أقبل على جلسائه فقال: «اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما أحب (أو ما شاء)». وقال صلى الله عليه وسلم: «ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها».
حكمة روحانية لا تحزن إذا أرهقتك الهموم، وضاقت بك الدنيا على سعتها، فربما أحب الله أن يسمع صوتك وأنت تتضرع إليه.