حكمة
نص موثق
«

إن علاج كل نقص وعيب يستلزم الاستعانة بالله تعالى، والتوكل عليه، واللجوء إليه بالدعاء، ثم بعد ذلك، ومع ذلك، الإقبال على الأخذ بالأسباب والعلاجات الأخرى.

»
محمد صالح المنجد العصر الحديث

جوهر المقولة

تُبيّن هذه المقولة منهجًا شاملًا ومتكاملًا في معالجة النقائص والعيوب، يجمع بين الجانب الروحي والمادي. فهي تُقدّم الاستعانة بالله تعالى والتوكل عليه والدعاء كركيزة أساسية وأولية لا غنى عنها في أي سعي للتحسين والتصحيح، مُشيرةً إلى أن القوة الحقيقية والعون الفعلي يأتيان من الخالق.

ولكنها لا تتوقف عند هذا الحد، بل تُؤكد على ضرورة الإقبال على الأخذ بالأسباب الدنيوية والعلاجات المتاحة، مُوضحةً أن التوكل لا يعني التواكل، وأن الدعاء لا يُعفي من العمل والسعي. بل هو بمثابة استمداد للقوة والتوفيق الإلهي الذي يُبارك الجهود البشرية ويُسددها نحو النجاح، فالعلاج الفعال يكمن في هذا التناغم بين الإيمان والعمل.