إذا اعترى قلبك همٌّ لغلاء الأسعار، فاستحضر الموت؛ فإنه كفيلٌ بإذهاب كل همٍّ يتعلق بزينة الدنيا وزائلها.
ألم تعلمي أن قعودي لا يؤخر منيتي، ولا رحيلي يدني الوفاة؟ فإنكِ والموت الذي ترهبينه عليّ، وما عذالةٌ بعقولٍ كداعي هديلٍ لا يُجاب إذا دعا، ولا هو يسلو عن دعاء هديلِ.
ولما لم أجد إلا فرارًا أشد من المنية، أو حمامًا، حملتُ على ورود الموت نفسي، وقلتُ لصحبتي: موتوا كرامًا.