حكمة
نص موثق
«
قيس بن الخطيم
العصر الجاهلي
جوهر المقولة
تُعبّر هذه المقولة عن رضا عميق بالقدر، واستعداد تام لمواجهة الموت بعد استيفاء المرء لغاياته وأداء واجباته في الحياة. إنها فلسفة تتجاوز الخوف الطبيعي من الفناء، لترسم صورة للنفس المطمئنة التي أدت ما عليها، ولم تعد تتوق إلى شيء آخر بعد أن بلغت مرادها.
يشير الشاعر هنا إلى أن اكتمال الحياة لا يقاس بطول الأمد، بل بمدى تحقيق الأهداف والوفاء بالرسالة. فمتى ما شعر الإنسان بأنه قد أدى دوره كاملاً، وأن كل ما كان يصبو إليه قد تحقق أو بذل قصارى جهده في سبيله، يصبح الموت خاتمة طبيعية ومقبولة لمسيرة مكتملة، لا نهاية مفاجئة أو مأساوية.