حكمة
نص موثق
«

أرى الموت إعدادًا للنفوسِ، وما أرى غدًا ببعيدٍ؛ فما أقربَ اليومَ من غدٍ!

»
طرفة بن العبد العصر الجاهلي

جوهر المقولة

يرى طرفة بن العبد، الشاعر الجاهلي المعروف بفلسفته التي تدعو إلى اغتنام الحياة، الموت لا كحدٍّ نهائيٍّ للحياة، بل كتهيئة أو قدر محتوم للنفوس. الجزء الثاني من المقولة يُشدد على قرب الموت، مستخدمًا استعارة "الغد" ليدل على أنه ليس ببعيد عن "اليوم".

هذا يشير إلى أن الموت حقيقة حاضرة دائمًا، وليس احتمالًا بعيدًا، مما يحث المرء على عيش الحياة بملئها مع إدراك قصرها. تعكس هذه الرؤية نظرة قدرية ممزوجة بوعي طبيعة الحياة الزائلة، وهو أمر شائع في الشعر الجاهلي.