إن معظم مشاكل العالم تنبع من أخطاء لغوية ومن سوء فهم بسيط. لذا، لا تأخذ الكلمات بمعناها الظاهري مطلقاً. وعندما تلج دائرة الحب، تكون اللغة التي نعرفها قد عفا عليها الزمن، فالشيء الذي لا يمكن التعبير عنه بكلمات، لا يمكن إدراكه إلا بالصمت.
أنتَ في القيمة أسمى من العالَمَين كليهما، فماذا يمكن أن أفعلَ إذا كنتَ لا تعرفُ قَدْرَك؟ لا تبعْ نفسك رخيصاً، وأنتَ نفيسٌ جداً في عيني الحقّ.
عندما أفضيت إليه بأن فؤادي من طين، سخر مني لكون قلبه من حديد. ولكن سرعان ما ستمطر السماء، فيزهر فؤادي ويصدأ قلبه.
إن رؤيتنا للذات الإلهية ما هي إلا انعكاسٌ لرؤيتنا لأنفسنا. فإذا لم يكن الله يجلب إلى عقولنا سوى الخوف والملامة، فهذا يعني أن قدرًا كبيرًا من الخوف والملامة يتدفق في نفوسنا. أما إذا رأينا الله مفعمًا بالمحبة والرحمة، فإننا نكون كذلك.
إن الطريق إلى الحقيقة يمر من القلب، لا من الرأس. فاجعل قلبك، لا عقلك، دليلك الرئيسي. واجه وتحدَّ وتغلب في نهاية المطاف على النفس بقلبك. إن معرفتك بنفسك ستقودك إلى معرفة الله.
إن السرمدية لا تعني الزمن المطلق، بل تعني الخلود. فإن أردتَ اختبار النور الأبدي، فعليك أن تخرج الماضي والمستقبل من عقلك وتظل داخل اللحظة الراهنة.