لقد أصبح الفساد إلى حدٍّ أن أكبر أعداء المسلمين هم المسلمون أنفسهم، وأن المسلم إذا أراد أن يخدم ملَّتَه أو وطنَه قد يخشى أن يبوح بالسرِّ من ذلك لأخيه؛ إذ يُحتمل أن يذهب هذا إلى الأجانب المحتلين فيُقدِّمَ لهم بحقِّ أخيه الوشايةَ التي يرجو بها بعضَ الزلفى، وقد يكون أملُه بها فارغًا.