إن الشوق إلى الراحلين مُنهكٌ للروح، إذ لا سبيل لاحتضانهم، ولا وسيلة للوصول إليهم، ولا مجال لإسماعهم أنيننا، ولا رؤيتهم لآثار دموعنا في أعيننا. يظل رثاء الأموات باردًا كأجسادهم الهامدة! ومؤلمٌ حقًا أنك مهما بلغت من الحزن أقصاه، فلن تتمكن روحك من بلوغ أطراف السماء الأولى، حيث هم يعلونك شأوًا بعيدًا.