أرى ولدَ الفتى كَلاً عليهِ، لقد سَعِدَ الذي أمسى عقيماً. أما شاهدتَ كلَّ أبي وليدٍ يؤمُّ طريقَ حَتْفٍ مستقيماً؟ فإما أن يُربِّيَهُ عدواً، وإما أن يُخلِّفَهُ يتيماً.
يضعُ التعبُ يدَهُ على أهدابي، كأنَّهُ يفرضُ عليها النومَ؛ لكنْ ما منْ شيءٍ يستطيعُ أن يضعَ يدَهُ على أحلامي.