فلسفة وحكمة
نص موثق
«
علي بن أبي طالب
صدر الإسلام
جوهر المقولة
تُشير هذه الحكمة البليغة إلى عمق العلاقة بين قيمة الذات وقيمة الماديات في نظر الإنسان. فمن يرى لنفسه قدراً عظيماً وكرامةً لا تُضاهى، فإنه لا يُعير المال أهميةً كبرى، ولا يجعله غايةً أو وسيلةً لتدنيس شرفه أو التنازل عن مبادئه.
تُؤكد المقولة على أن العزة الحقيقية تكمن في الجوهر الروحي والأخلاقي للإنسان، لا في ممتلكاته المادية. فالشخص الكريم النفس يرى أن كرامته أغلى من أي ثروة، ولذلك يسهل عليه التضحية بالمال في سبيل الحفاظ على شرفه، أو في سبيل مساعدة الآخرين، أو في أي موقف يتطلب منه الاختيار بين المال والمبادئ السامية.