أخلاق وسلوك
نص موثق
«

إن أشد الناس ذلاً هو من يقدم اعتذاراً للئيم.

»
مثل روسي قديم

جوهر المقولة

يتناول هذا المثل الروسي عبثية ومهانة طلب الغفران أو السعي للمصالحة مع شخص يتسم باللؤم والخسة بطبعه. فاللئيم هو من تجرد من مكارم الأخلاق، وغالباً ما يتصف بالخبث والحقد وانعدام التعاطف أو الكرم.

ويعتبر الاعتذار لمثل هذا الشخص فعلاً من أقصى درجات الإذلال، لأن الاعتذار على الأرجح سيُقابل بمزيد من الازدراء أو الاستغلال، أو بتعزيز لشعور اللئيم بالتفوق المزعوم، مما يزيد من إهانة المعتذر ويجعله في موقف أشد ضعفاً وذلاً.