🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

مَن لم يَحتَمِلْ ذُلَّ التَّعلُّمِ ساعةً، بَقِيَ في ذُلِّ الجهلِ أبدًا.

الأصمعي العصر العباسي
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُؤكّد هذه المقولة العميقة على الأهمية البالغة لتحمّل الصعوبات الأولية وما قد يُتصوّر من تواضعٍ مرتبطٍ بطلب العلم. يشير "ذل التعلم" إلى الجهد المبذول، والاعتراف بالجهل، والحاجة إلى طرح الأسئلة، وارتكاب الأخطاء، والخضوع للمعلم أو لعملية التعلم. هذا الانزعاج المؤقت، الذي يُشبّه بـ"ساعة"، هو ثمنٌ زهيدٌ للهروب من "ذل الجهل" الدائم.

فالجهل، على عكس الانزعاج العابر للتعلم، هو حالةٌ مستمرةٌ من الخضوع الفكري والعملي غالبًا، تحدّ من فهم المرء وتقدّمه وكرامته طوال حياته. تُعدّ المقولة حافزًا قويًا، يحثّ الأفراد على احتضان تحديات التعلم لتحقيق التنوير الدائم والتحرر من قيود الجهل.

وسوم ذات صلة