امضِ قُدُمًا ولا تلتفتْ إلى الوراء، سرْ وأعرضْ عن كلِّ ما يُثبِّطُ العزيمةَ. فالغربةُ قد تصبحُ وطنًا آمنًا إذا كانت جدرانُ بيتكَ الأصليِّ ترتجفُ من شدةِ الخوفِ.
إنَّ الوطنيَّ الحقَّ هو من يرى بلدتهُ في كلِّ شبرٍ من أرضِ الوطنِ، ويعدُّ جميعَ سكانِ الوطنِ أهلًا وجيرانًا وأخلاءً له.
كلُّنا نعيشُ في أوطانٍ جغرافيةٍ فحسبُ، ولم نتحررْ بعدُ لنعيشَ في الوطنِ الرمزيِّ الذي نستحقُّه ويستحقُّنا.