حينما يُصغون، لا إليَّ بل إلى اللوغوس أو القانون العقلي، فمن الحكمة أن نتفق على أن الأشياء جميعًا واحدة.
كلُّ شيءٍ ممكنٌ في وطنٍ تُبرَمُ صفقاتُ الكبارِ فوقَ قبورِه، ويموتُ السُّذَّجُ الصغارُ تحتَ نِعالِ المتحكِّمينَ بمصيرِه.
أيُّهما أَوْلى: إنقاذ الوطن أم إرساء العدالة؟ والأهم من ذلك، هل ينبغي للمرء أن يفكر بصفته مواطنًا أم بصفته إنسانًا؟