فلست أرى عيب ذي الود كله، ولا بعض ما فيه، ما دمت راضياً عنه. وعين الرضا عن كل عيب كليلة، لكن عين السخط تبدي المساويا.
فلست أرى عيب ذي الود كله، ولا بعض ما فيه، ما دمت راضياً عنه. وعين الرضا عن كل عيب كليلة، لكن عين السخط تبدي المساويا.
تُبدي لك العين ما في نفس صاحبها من الشناءة أو الود إن كانا فيها. إن البغيض له عين تكشفه، لا تستطيع لما في القلب كتمانًا. وعين ذي الود لا تنفك مقبلة، ترى لها محجرًا بشوشًا وإنسانًا. والعين تنطق والأفواه صامتة، حتى يُرى من ضمير القلب تبيانًا.
فلستُ بِرَاءٍ عيبَ ذي الوُدِّ كلَّهُ، ولا بعضَ ما فيهِ إذا كنتُ راضيًا. فعينُ الرضا عن كلِّ عيبٍ كليلةٌ، ولكنَّ عينَ السخطِ تُبدي المساويا.
القنديلُ رفيقُ الوحدةِ، وهو بالأخصِّ رفيقُ العملِ المستوحدِ. لا يُضيءُ القنديلُ زنزانةً خاليةً، بل يُضيءُ كتابًا.