بمقدورنا أن نُفَوِّتَ نصفنا الآخر دون أن نُدركه، وحينئذٍ، يتوجب علينا انتظار حياة أخرى للقائه من جديد. وبسبب أنانيتنا، يُحكم علينا بأبشع عذابٍ أوجدته البشرية لنفسها: ألا وهو الوحدة.
انعزلْ قدرَ ما تشاءُ لتصبحَ أقوى؛ فمهما رأيتَ في الوحدةِ جحيمًا لا يُطاقُ، فهي أفضلُ بكثيرٍ من الأقنعةِ المتعددةِ للبشرِ.