لقد قيل قديمًا: “الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية”. بيد أنني لو عاش أصحاب هذه المقولة بيننا في أيامنا هذه، لأدركوا أن الاختلاف في الرأي قد يفسد للود قضايا في بلادنا. فأنا أعرف أناسًا كثيرين لا يكنون لي محبة ولا يرغبون في رؤيتي، لمجرد أنني خالفتهم في بعض المسائل والقضايا. لعل المشكلة تكمن فيهم هم، إذ لم يُحسنوا أدب الاختلاف ولم يتعلموه. ومع ذلك، فلا أجد أدنى غضاضة في مصافحة بعضهم ومعاملتهم بحسن الخلق.