إن تحمل النفس لمشقة الثبات والصمود في وجه المصاعب والمتاعب، لهو أسمى وأجلّ من تراجعها إلى ملاذ الأمن والطمأنينة.
يا سيدي، لا تسلمني إلى إغواء النفس الأمّارة بالسوء، ولا تتركني مع أحدٍ سواك. فمن شدة خوفي من نفسي، أسرع إليك طالبًا عونك. أنا منك وإليك أعود، فأعدني إليك.