حكمة ساخرة
نص موثق
«
وليد طاهر
معاصر
جوهر المقولة
هذه المقولة، على الرغم من طابعها الساخر والمظلم، تحمل في جوهرها فلسفة انتهازية عميقة. إنها تدعو إلى تجاوز مجرد الشكوى واللوم على الظروف السلبية (الظلام)، والانتقال إلى استغلال هذه الظروف لتحقيق مصالح شخصية، حتى لو كانت غير مشروعة.
إنها تمثل نظرة براغماتية، وإن كانت خالية من الأخلاق، للتعامل مع التحديات، حيث ترى في غياب النور (الوضوح، العدالة، الأخلاق) فرصةً لأولئك الذين يميلون إلى العمل خارج نطاق الأعراف الاجتماعية. هذه المقولة تسلط الضوء على عبثية الشكوى السلبية دون فعل، وتدعو إلى نوع من الفاعلية، وإن كانت ذات طابع سلبي أو هدام.