حكمة «توفيق الحكيم؛ حيث لا توفيق ولا حكمة»؛ عبارةٌ بليغةٌ أطلقها الشيخ عبد الحميد كشك في معرض نقده اللاذع للأديب الراحل توفيق الحكيم.
حكمة امرأة في عقدها السابع من العمر، تتغنى قائلة: “خُذني لحنانك، خُذني”. فأقول: “يا شيخة، ليت الله يتوفاكِ”. (تعليقًا على كوكب الشرق أم كلثوم).
حكمة وهذا العندليبُ الأسودُ، قد ظهرت له معجزتانِ اثنتانِ في زعمهم؛ إحداهما أنه يمسك الهواء بيديه، والأخرى أنه يتنفس تحت الماء. (تهكمًا على العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ).
حكمة كان ضابطٌ حديثُ العهد بالخدمة يستجوبني، فسألني: “ما اسمك؟” فأجبت: “عبد الحميد كشك.” ثم سأل: “ما مهنتك؟” فقلت له: “مساعد طيار”.
حكمة ليتقدم إخواننا من رجال المباحث الذين في الصف الأول، إفساحًا للمكان لإخوانهم المصلين الذين هم في الخارج. (أثناء إمامته لصلاة الجمعة).
نقد اجتماعي سياسي حملتُ شكوى الشعبِ في قصيدتي إلى حارسِ العقيدةِ وصاحبِ الجلالةِ الأكيدةِ. قلتُ له: شعبُكَ يا سيدنا قد صارَ “على الحديدةِ”، شعبُكَ يا سيدنا تهرأتْ من تحتِهِ الحديدةُ، شعبُكَ يا سيدنا قد أكلَ الحديدةَ! وقبل أن أفرغَ من تلاوةِ القصيدةِ، رأيتُهُ يغرقُ في أحزانهِ ويذرفُ الدموعَ. وبعد يومٍ، صدرَ القرارُ في الجريدةِ: أن تصرفَ الحكومةُ الرشيدةُ لكلِّ ربِّ أسرةٍ حديدةً جديدةً!