إن عدم الرضا هو أساس التقدم، فالاستياء من الوضع الراهن هو الشرارة الأولى نحو التطور. أرني رجلاً راضياً تمام الرضا، وسأريك حتماً شخصاً قد توقف عن النمو والفشل.
أَرِقْتُ وما هذا السُّهادُ المُؤرِّقُ***وما بي من سُقْمٍ ولا بي مُعَشَّقُ***ولكنْ أَراني لا أزالُ بِحادثٍ***أُغادي بما لم يُمْسِ عندي وأَطْرُقُ
الأرقُ نوعٌ من الإمساكِ العصبيِّ؛ لا يمكنُ تفريغُ أحشائكَ العصبيةِ من ذكرياتِها المؤذيةِ مهما حاولتَ.