الأخلاق والحكمة
نص موثق
«

صُن لسانك عن إيذاء الخلق، واسعَ جهدك لأن تعتبر وتتعلم من كل ما يمر بك من مواقف وعبر.

»
نجيب محفوظ العصر الحديث

جوهر المقولة

تؤكد هذه المقولة على أهمية التحكم في اللسان ومنعه من إلحاق الأذى بالآخرين، وهي دعوة أخلاقية جوهرية تتردد أصداؤها في مختلف الفلسفات والأديان التي تدعو إلى حفظ اللسان وصونه.

كما تسلط الضوء على ضرورة التأمل والتعلم من تجارب الحياة. فكل حدث يمر بنا، سواء كان إيجابياً أو سلبياً، يجب أن يُنظر إليه كدرس مستفاد وكفرصة للنمو الشخصي والروحي. اللسان، على صغره، يمتلك قوة هائلة إما للبناء أو للهدم، وإما لإرساء السلام أو لزرع الفتنة.