التنمية البشرية والفلسفة العملية
نص موثق
«

إن عدم الرضا هو أساس التقدم، فالاستياء من الوضع الراهن هو الشرارة الأولى نحو التطور. أرني رجلاً راضياً تمام الرضا، وسأريك حتماً شخصاً قد توقف عن النمو والفشل.

»
توماس اديسون العصر الحديث

جوهر المقولة

يربط أديسون بين عدم الرضا والتقدم، مجادلاً بأن الرضا التام، خاصة الرضا المطلق، يؤدي إلى الجمود والفشل. ذلك لأن الرضا يزيل الدافع للتغيير والتحسين، ويقضي على الرغبة في التطور.

إن الابتكار والتطور ينبعان من رغبة عميقة في تحسين ما هو موجود، أو حل مشكلة قائمة، وهذا يعني بطبيعته الشعور بعدم الرضا عن الحالة الراهنة. تعد المقولة دعوة واضحة للسعي المستمر وعدم الركون إلى الوضع الراهن، بل السعي الدائم نحو الأفضل.