الشعر الوجداني
نص موثق
«

أرقٌ على أرقٍ ومثلي يأرقُ***وأسىً يزيدُ وعبرةٌ تترقرقُ.

»
حكيم غير معروف العصور الكلاسيكية

جوهر المقولة

هذا البيت الشعري يعبر عن حالة عميقة من الحزن والأرق. فقول الشاعر "أرقٌ على أرقٍ ومثلي يأرقُ" يشير إلى معاناته من الأرق الشديد، وكأن ليلة من الأرق تتبعها أخرى، مما يوحي بحالة طويلة من الضيق والمعاناة. وعبارة "ومثلي يأرقُ" تعمم الشعور، كأن من يمر بظروفه أو يمتلك حساسيته سيعاني ذات المعاناة.

أما الشطر الثاني "وأسىً يزيدُ وعبرةٌ تترقرقُ" فيصف تصاعد الحزن وتزايد الأسى، مع صورة مؤثرة للدموع التي تتجمع في العينين وتوشك على الانهمار، وهي رمز للألم العاطفي العميق الذي يصعب كبته. يعكس البيت ككل لحظة من الحزن الطاغي والضعف العاطفي والتعبير الجسدي للاضطراب الداخلي.