حكمة “لا تدع طيفك عني يتوارى لا تدعني أسأل الغيب مرارا وأنا أعتصر الدمع اعتصارا أنا كم أفنى وكم أحيا انتظارا”
حكمة إن النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور و تشاركها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنهما.. فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها من بعض لا تفرقها بهجة الأفراح و بهرجتها . فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة و السرور . و الحب الذي تغسله العيون بدموعها يظلّ طاهراً وجميلاً و خالداً.
حكمة حينما أنحني لأقبل يديكِ، وأسكب دموع ضعفي فوق صدرك، و استجدي نظرات الرضا من عينيكِ حينها فقط أشعر باكتمال رجولتي