🔖 حكمة
⏳
تحت المراجعة
إن النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور و تشاركها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنهما.. فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها من بعض لا تفرقها بهجة الأفراح و بهرجتها . فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة و السرور . و الحب الذي تغسله العيون بدموعها يظلّ طاهراً وجميلاً و خالداً.
شعبية المقولة
5/10