على هذه الأرض، ليس هناك كُتّاب بالمعنى التقليدي، بل كلنا كُتّاب نخطّ حياتنا على صفحات الأيام، وكلٌّ منا يخشى على حبره فلا يجود به على الآخرين.
حينما سُئلَ عن الفتنةِ أيامَ عثمانَ: لِمَ لا تقاتلُ؟ قال: حتى تأتوني بسيفٍ ينطقُ فيقول: هذا مؤمنٌ وهذا كافرٌ.
دعوةُ المظلومِ كالرصاصةِ القويةِ، تسافرُ في سماءِ الأيامِ بقوةٍ لتستقرَّ، بإذنِ ربِّها، في أغلى ما يملكُ الظالمُ!
كنتُ أُوصي طلابي قائلًا: إذا ما أثارَ كتابٌ قلقَكم، فدعوهُ جانبًا؛ ذلك الكتابُ لم يُكتبْ لكم. إنَّ القراءةَ ينبغي أن تكونَ ضربًا من ضروبِ السعادةِ وبهجتها.
لا تقرأوا أي كتاب لمجرد كونه مشهورًا أو حديثًا أو قديمًا. يجب أن تكون القراءة أحد أشكال السعادة الخالصة؛ اقرأوا من أجل متعتكم ولأجل أن تسعدوا.