حكمة
نص موثق
«

دعوةُ المظلومِ كالرصاصةِ القويةِ، تسافرُ في سماءِ الأيامِ بقوةٍ لتستقرَّ، بإذنِ ربِّها، في أغلى ما يملكُ الظالمُ!

»
شهرزاد الخليج العصر الحديث

جوهر المقولة

تُجسد هذه المقولة قوة العدالة الإلهية وحتمية انتصار الحق في نهاية المطاف، حتى لو طال أمد الظلم. إنها تستخدم تشبيهاً بليغاً ومؤثراً لبيان أن دعوة المظلوم ليست مجرد كلمات، بل هي طاقة كامنة تملك من القوة ما يجعلها تخترق حجب الزمن والظروف.

فلسفياً، تُشير إلى مفهوم الكارما أو الجزاء العادل، حيث أن الأفعال لها عواقبها، وأن الظلم لا يمر دون حساب. "سماء الأيام" ترمز إلى امتداد الزمن، و"الرصاصة" ترمز إلى الدقة والحتمية والقوة التي لا تُرد، وأنها ستصيب هدفها لا محالة، وهو "أغلى ما يملك الظالم"، مما يعني أن الجزاء قد لا يكون مادياً بالضرورة، بل قد يمس جوهر وجوده أو سعادته أو ماله أو ذريته.

تُقدم المقولة عزاءً للمظلومين وتحذيراً للظالمين، مؤكدة على أن هناك قوة عليا تراقب وتحاسب، وأن العدل الإلهي لا يغفل ولا ينام. إنها دعوة إلى الإيمان بالعدالة الكونية، وإلى عدم اليأس من رحمة الله وعدله.