حكمة
نص موثق
«
سارة درويش
العصر الحديث
جوهر المقولة
تتناول هذه المقولة جانباً مهماً من طبيعة الذات الإنسانية وتوقعات الآخرين. إنها تعكس حالة من الإحباط أو التحدي تجاه الصورة المثالية التي قد يرسمها البعض عن الفرد. يؤكد المتحدث على بشريته ونقائصه، رافضاً أن يُوضع في منزلة الملائكة الخالية من العيوب.
وفي الجزء الثاني، يتجلى نوع من الثقة بالزمن ككاشف للحقائق. فإذا كان البعض يرفض تصديق حقيقة أن المتحدث ليس كاملاً، فإن الأيام والتجارب المستقبلية كفيلة بأن تكشف لهم هذه الحقيقة. إنها دعوة إلى رؤية الذات والآخرين بواقعية، والابتعاد عن المثالية المفرطة التي قد تؤدي إلى خيبات الأمل. كما أنها تعبير عن الإيمان بأن الحقائق تظهر مع مرور الوقت.