أعظمُ بلاءٍ للعقول اجتماعُ الجهل والكِبر فيها، فتُحبُّ العلوَّ ولا تجدُ ما يرفعُها إلا بإظهار الجهل في صورة العلم. وقد قيل إن أعرابيًا قال لابنه: ما لي أراكَ ساكتًا والناس يتكلمون؟ قال: لا أُحسنُ ما يُحسنون. فقال الأعرابي: إن قيل: لا، فقل: نعم، وإن قيل: نعم، فقل أنت: لا، وشاغبهم ولا تقعد غافلاً لا يُشعرُ بك.