إن المشكلة ليست في العالم بحد ذاته، بل تكمن في علاقتك به، وهذا هو الأمر الذي يُنشئ المشكلة. وعندما تتسع تلك المشكلة الفردية، فإنها تتحول إلى معضلة عالمية.
لا يا ولدي، لا تحرص على هذه المهنة؛ اتركها إن استطعت، فهي محنة لا مهنة، وهي ممات بطيء لا حياة. إن المعلم هو الشهيد المجهول الذي يعيش ويموت دون أن يدري به أحد، ولا يذكره الناس إلا ليضحكوا على نوادره وحماقاته.
إن التكنولوجيا ليست سوى أداة، أما في سياق تحفيز الأطفال وتوثيق عرى التعاون بينهم، فإن المعلم يظل الركيزة الأهم والأكثر تأثيراً.
التجربة أفضل معلم للطفل؛ فإذا لم تترك أطفالك يتعلمون منها صغارًا، فسيتعلمون منها كبارًا، لكن تجاربهم حينئذٍ ستكون مهلكة.
لا يمكن لأي مربٍّ أو معلمٍ أو داعيةٍ أن يكون ناجحاً أو فاعلاً ما لم يكن محبوباً من طلابه ومدعوِّيه، مهما حمل من علم. ولهذا يقول الله عز وجل لسيد البشرية في علاقته بالناس: ﴿ولو كنتَ فظًّا غليظَ القلبِ لانفضُّوا من حولك﴾.
على المعلم والمرشد والمفكر ألا يكتفوا بإرشاد الناس إلى ما ينبغي عليهم فعله، بل عليهم قبل ذلك أن يقنعوهم بأهمية هذا الفعل، وأن يبينوا لهم خطورة تركه أو التخلي عنه.