طلبتُ الرزقَ بالحِذقِ من الغربِ إلى الشرقِ فلم يُكسبني العقلُ سوى البعدِ من الخلقِ فأدبرتُ عن العقلِ وأقبلتُ على الحُمقِ فخافَ الناسُ أشعاري وقالوا أحمقَ الخلقِ وجاروا لأبي الجحشِ بما شاءَ من الرزقِ فمن لامَ على الحُمقِ فقد حادَ عن الحقِ
عَذَلوني على الحماقةِ جَهْلًا، وهي من عقلهم ألذُّ وأحلى. حُمْقي اليومَ قائمٌ بعيالي، ويموتونَ إن تعاقلتُ ذُلَّا.